أبعاد التوسع الإيراني داخل السودان

ترجمة وتحرير عن مقال Jacob Wirtschafter – واشنطن تايمز

بات التوسع الإيراني داخل السودان، وفق تقرير نشرته صحيفة واشنطن تايمز الأميركية، من أخطر التطورات الجيوسياسية على البحر الأحمر، في ظل حربٍ أهلية تستقطب القوى الإقليمية والدولية. ويؤكد التقرير أن هذا التمدد الإيراني شكّل دافعاً رئيسياً لتحرك السعودية لدى إدارة الرئيس ترامب، نظراً لما يمثله من تهديد مباشر لخطط المملكة الاستثمارية العملاقة على ساحل البحر الأحمر، وكذلك لمخاطر تحويل البحر إلى ساحة صراع مفتوحة.

  1. السودان: المنفذ الإيراني الوحيد على البحر الأحمر

يمتد الساحل السوداني لمسافة 530 ميلاً، وهو البوابة البحرية الوحيدة في البحر الأحمر التي تستطيع إيران العمل فيها دون ضغط مباشر من البحرية الأميركية أو السعودية أو الإسرائيلية.

هذا التمركز يمنح طهران:

  • موطئ قدم استراتيجيً لم تمتلكه منذ 2015
  • قدرة على مراقبة وتأثير الملاحة الدولية
  • منصة للتغلغل في إفريقيا والقرن الإفريقي

. تهديد الاستثمار السعودي في غرب البحر الأحمر

تشير واشنطن تايمز إلى أن طهران تستطيع عبر السودان تهديد مشاريع السعودية الكبرى، مثل:

  • نيوم
  • مشروع البحر الأحمر السياحي
  • الموانئ وممرات التجارة في الساحل الغربي

هذا ما يدفع الرياض لزيادة التنسيق الأمني مع واشنطن وتوكيد أهمية منع تشكّل محور إيراني جديد على الضفة الغربية للبحر الأحمر.

  1. ممر بديل لدعم الحوثيين وتعزيز الهجمات على الملاحة

وجود إيران على الساحل السوداني يتيح لها:

  • إنشاء ممر لوجستي إضافي لدعم الحوثيين
  • توسيع نطاق العمليات التي تهدد الملاحة منذ أواخر 2023
  • تحويل البحر الأحمر إلى جبهة نفوذ مزدوجة (من اليمن والسودان معاً)
  1. تهديد الأمن المصري والإسرائيلي

وفق التقرير:

  • مصر مهددة نتيجة اقتراب النفوذ الإيراني من الحدود الجنوبية والممرات المؤدية إلى قناة السويس.
  • إسرائيل ترى أن عودة إيران إلى السودان تُعيد تفعيل الممر القديم لتهريب السلاح إلى غزة ولبنان.