
لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي توافق على قانون منع التصعيد والعدوان الخارجي في السودان لعام 2026
وافقت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي رسميًا اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 على مشروع القانون الجديد بشأن السودان، والذي يحمل اسم “قانون منع العدوان الخارجي وتصعيد النزاع في السودان” أو اختصارًا “قانون السلام في السودان لعام 2026” (PEACE in Sudan Act)
جاءت هذه الموافقة خلال اجتماع أعمال اللجنة؛ حيث حظي المشروع بدعم قوي من قيادات الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وعلى رأسهم رئيس اللجنة السيناتور جيم ريش والسيناتور جين شاهين، بمشاركة السيناتور كريس كونز وجون كورنين.
يهدف المشروع إلى تزويد الإدارة الأمريكية بأدوات دبلوماسية واقتصادية محدثة لزيادة الضغط على أطراف النزاع وداعميهم الخارجيين لوقف الحرب.
أبرز بنود المشروع :
يلزم وزير الخارجية بتقييم ما إذا كانت الجماعات المسلحة في السودان (مثل قوات الدعم السريع أو غيرها) تستوفي معايير تصنيفها كـ “إرهابيين عالميين مصنفين بشكل خاص”
يمنح الإدارة الأمريكية نظامًا محدثًا من العقوبات التقديرية والصارمة ضد الأطراف المتورطة في إذكاء الصراع، أو تجنيد الأطفال، أو تهريب الموارد الطبيعية كالذهب والصمغ العربي.
يفرض إعداد تقارير استخباراتية دورية (كل 6 أشهر) تكشف الأنشطة العسكرية واللوجستية والمالية للدول والحكومات الأجنبية التي تدعم الأطراف المتحاربة
يلزم وزارة الخارجية بتقديم تقارير دقيقة حول الانتهاكات والجرائم المرتكبة ضد المدنيين، وحصر الدول التي تحتفظ بأموال أو أصول تابعة للمتقاتلين.
تمديد تفويض المبعوث الأمريكي الخاص إلى السودان لتعزيز القدرات والموارد الدبلوماسية المخصصة لإنهاء الأزمة.
تحديث التحذيرات التجارية للشركات الأمريكية بشأن مخاطر العمل وسلاسل التوريد في السودان، مع وضع ضوابط للمساعدات الخارجية غير المنقذة للحياة.
وتزامنا مع الحراك الأميركي للمشرعين في مجلس النواب الأميركي حسب ب لومبرج
أبلغ الجيش السوداني الولايات المتحدة رسمياً بتقليص مشترياته من الأسلحة الإيرانية في خطوة دبلوماسية تهدف إلى التقرب من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكسب دعم واشنطن
قال الجيش السوداني إنه قلص مشترياته من الأسلحة الإيرانية في إطار سعي البلاد لكسب دعم الولايات المتحدة في المحادثات المقبلة لإنهاء الحرب الأهلية.
وأوضح الجيش للولايات المتحدة أنه لم يعد يعتمد على إيران في الحصول على الأسلحة، ويريد إثبات أنه شريك موثوق به في السلام.