بيان وزارة الخارجية الأميركية بمناسبة دخول الحرب في السودان عامها الرابع

إحياء ثلاثة أعوام من النزاع في السودان بفرض عقوبات والدعوة إلى هدنة إنسانية

وزارة الخارجية الأمريكية
بيان صحفي
النائب الرئيسي للمتحدث باسم وزارة الخارجية توماس “تومي” بيغوت
17 نيسان/أبريل 2026

صادفت يوم 15 نيسان/أبريل الذكرى الثالثة على نشوب الحرب الأهلية المدمرة في السودان بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. وتقوم إدارة ترامب بفرض عقوبات على خمسة أفراد وكيانات مسؤولة عن تأجيج هذا الصراع الذي تسبب بأسوأ أزمة إنسانية في العالم. لقد قتل أكثر من 150 ألف شخص ونزح أكثر من 14 مليون منذ نيسان/أبريل 2023، ولا تزال ظروف المجاعة قائمة في المناطق المتأثرة بالنزاع. وتزعزع هذه الحرب استقرار منطقة هشة أصلا، وتخلق بيئة مواتية للجماعات الإرهابية التي تهدد المصالح الأمريكية وأمننا القومي.

تواصل إدارة ترامب التزامها بالسلام الدائم في السودان، ويتضح ذلك من خلال تقديم الولايات المتحدة عشرين مليون دولار من المساعدات الغذائية الطارئة في شهر آذار/مارس، بالإضافة إلى 200 مليون دولار تمت المساهمة بها مؤخرا ضمن فعالية دعوة للعمل لصالح صندوق السودان للإغاثة الإنسانية التي استضافتها الولايات المتحدة في شهر شباط/فبراير الماضي. وتدعو الولايات المتحدة كلا من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى الموافقة على هدنة إنسانية فورية لمدة ثلاثة أشهر وبدون شروط مسبقة، إذ ستتيح هذه الهدنة وصول المساعدات الإنسانية الحاسمة إلى المحتاجين، وحماية المدنيين، وإفساح المجال لمفاوضات تفضي إلى وقف إطلاق نار دائم. وستواصل الولايات المتحدة تصعيد الإجراءات التي تتخذها ضد من يؤججون النزاع في السودان.

وتحث الولايات المتحدة كافة الجهات الفاعلة الخارجية على وقف الدعم المالي والعسكري للأطراف المتحاربة، فالاستقرار الإقليمي يعتمد على إنهاء هذا الصراع. ويتعين على المجتمع الدولي أن يتوحد لدعم استعادة الحكم المدني في دولة سودانية تنعم بالسلام والوحدة.

يتم اتخاذ إجراء اليوم بموجب السلطات التي يمنحها الأمر التنفيذي رقم 14098. ويرجى الاطلاع على البيان الصحفي الصادر عن وزارة الخزانة للاطلاع على المزيد من المعلومات بشأن هذا الإجراء